gocorporation
download
كتاب الحدود - 1
142
عناصر المادة:

1212- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما-: أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الآخر -وهو أفقه منه- نعم. فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي، فقال: «قل». قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». متفق عليه ، وهذا اللفظ لمسلم.

1212- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما-: أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الآخر -وهو أفقه منه- نعم. فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي، فقال: «قل». قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». متفق عليه ، وهذا اللفظ لمسلم.

1212- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما-: أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الآخر -وهو أفقه منه- نعم. فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي، فقال: «قل». قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». متفق عليه ، وهذا اللفظ لمسلم.

1212- عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني -رضي الله عنهما-: أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الآخر -وهو أفقه منه- نعم. فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي، فقال: «قل». قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني: أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». متفق عليه ، وهذا اللفظ لمسلم.